Bookbot

الفرح .السعادة النابعة من الداخل

Autorzy

Parametry

  • 174 strony
  • 7 godzin czytania

Więcej o książce

إرنست همنغواي الأديب الحائز جائزة نوبل والذي تزوّج أربع مرات واتّصفت حياته العاطفية بالشغف والمأساوية، يبوح في هذا الكتاب لصديقه هوتشنر بأسرار لم يبُح بها لأحد: حبّه الضائع ونجاته من حادثتي تحطّم طائرة في الأدغال، وتفاصيل العلاقة التي دمّرت زواجه الأول؛ حياته الرومانسية في باريس، كيف راهن على هادلي وفقدها، والحبّ الكبير الذي قضى ما تبقّى من حياته بحثًا عنه؛ السهرات الجميلة رفقة ف. سكوت فيتزجيرالد وجوزفين بيكر ومواساته لهما؛ حياة المغامرة، وأخطاء اقترفها، والحياة بعد الحب الضائع. قبل ثلاثة أسابيع من انتحار همنغواي، زاره هوتشنر في جناح الأمراض النفسية بمستشفى بانت ماري، في حزيران/يونيو من العام 1961. وهناك تبادلا الأحاديث للمرّة الأخيرة. بعدها، عاد همنغواي إلى منزله، وأنهى حياته. ومراعاةً لمشاعر ماري، زوجة إرنست، التي كانت أيضًا صديقة مقرّبة، احتفظ هوتشنر بهذه المحادثات لنفسه عقودًا من الزمن، وها هو الآن يروي القصة كاملةً كما رواها همنغواي.

Zakup książki

الفرح .السعادة النابعة من الداخل, Ošó

Język
Rok wydania
2020,
Stan książki
Dobry
Cena
17,70 zł

Metody płatności

Nikt jeszcze nie ocenił.Oceń

Tytuł
الفرح .السعادة النابعة من الداخل
Język
arabski
Autorzy
Ošó
Liczba stron
174
ISBN10
6144585389
ISBN13
9786144585382
Seria
Opis
إرنست همنغواي الأديب الحائز جائزة نوبل والذي تزوّج أربع مرات واتّصفت حياته العاطفية بالشغف والمأساوية، يبوح في هذا الكتاب لصديقه هوتشنر بأسرار لم يبُح بها لأحد: حبّه الضائع ونجاته من حادثتي تحطّم طائرة في الأدغال، وتفاصيل العلاقة التي دمّرت زواجه الأول؛ حياته الرومانسية في باريس، كيف راهن على هادلي وفقدها، والحبّ الكبير الذي قضى ما تبقّى من حياته بحثًا عنه؛ السهرات الجميلة رفقة ف. سكوت فيتزجيرالد وجوزفين بيكر ومواساته لهما؛ حياة المغامرة، وأخطاء اقترفها، والحياة بعد الحب الضائع. قبل ثلاثة أسابيع من انتحار همنغواي، زاره هوتشنر في جناح الأمراض النفسية بمستشفى بانت ماري، في حزيران/يونيو من العام 1961. وهناك تبادلا الأحاديث للمرّة الأخيرة. بعدها، عاد همنغواي إلى منزله، وأنهى حياته. ومراعاةً لمشاعر ماري، زوجة إرنست، التي كانت أيضًا صديقة مقرّبة، احتفظ هوتشنر بهذه المحادثات لنفسه عقودًا من الزمن، وها هو الآن يروي القصة كاملةً كما رواها همنغواي.