Bookbot

Al-Ghazali's Path to Sufism

His Deliverance from Error

Ocena książki

Więcej o książce

ألف الغزالي "المنقذ من الضلال" بعد عودته من عزلته التي قضاها متنقلاً بين الشام والقدس ومكة، في مرحلة نضجه وتوضيح خياراته النهائية. يذكر الغزالي أن سنه قد نافت على الخمسين، مما يحدد زمن الكتاب في أواخر عام 499هـ وبدايات عام 500هـ في نيسابور، حيث عاد إلى التدريس في نظاميتها لتبيان حقيقة النبوة. يهدف الكتاب إلى تقديم رسالة لأخ في الدين، يطلب فيها الغزالي أن يوضح "غاية العلوم وأسرارها" وما قاساه في بحثه عن الحقائق وسط اضطراب الفرق. يسعى الغزالي من خلال هذا العمل إلى عرض مسار حياته الفكرية والروحية، وكيفية خروجه من الشك إلى اليقين. لم يجد الغزالي دواعي التصديق في علم الكلام أو الفلسفة، بل عند الصوفية، مما يثير تساؤلات حول هدفه من الكتاب: هل هو تبيان صحة مذهب الصوفية؟ وما هي الاعتبارات التي دفعته لذلك؟ تتطلب الإجابة قراءة واعية للكتاب، حيث يظل الغرض الأساسي للغزالي هو إنقاذ الناس من الضلال والإفصاح عن الأحوال عبر نشر حقيقة النبوة. تجدر الإشارة إلى أن أقدم نسخة من الكتاب تعود لعام 507 هـ، مما يضمن دقتها وقربها من المصدر الأصلي. وقد تميزت هذه الطبعة بعمل المحقق الذي شمل تعريفاً بعصر الغزالي وحياته وتحليل لمضمون الكتاب.

Zakup książki

Al-Ghazali's Path to Sufism, Edgar Collins, Abu Hamid Al-Ghazali, R.J. McCarthy, David B. Burrell

Język
Rok wydania
2000
Oprawa
(miękka)
Jak tylko się pojawi, wyślemy Ci wiadomość e-mail.

Metody płatności

4,4
Bardzo dobra
9 Ocena

Brakuje nam tutaj Twojej recenzji.

Tytuł
Al-Ghazali's Path to Sufism
Podtytuł
His Deliverance from Error
Język
angielski
Wydawca
Fons Vitae
Rok wydania
2000
Oprawa
miękka
Liczba stron
115
ISBN10
1887752307
ISBN13
9781887752305
Seria
Oryginalna nazwa
al- Munqiḏ min aḍ-ḍalāl
Ocena
4,35 z 5
Opis
ألف الغزالي "المنقذ من الضلال" بعد عودته من عزلته التي قضاها متنقلاً بين الشام والقدس ومكة، في مرحلة نضجه وتوضيح خياراته النهائية. يذكر الغزالي أن سنه قد نافت على الخمسين، مما يحدد زمن الكتاب في أواخر عام 499هـ وبدايات عام 500هـ في نيسابور، حيث عاد إلى التدريس في نظاميتها لتبيان حقيقة النبوة. يهدف الكتاب إلى تقديم رسالة لأخ في الدين، يطلب فيها الغزالي أن يوضح "غاية العلوم وأسرارها" وما قاساه في بحثه عن الحقائق وسط اضطراب الفرق. يسعى الغزالي من خلال هذا العمل إلى عرض مسار حياته الفكرية والروحية، وكيفية خروجه من الشك إلى اليقين. لم يجد الغزالي دواعي التصديق في علم الكلام أو الفلسفة، بل عند الصوفية، مما يثير تساؤلات حول هدفه من الكتاب: هل هو تبيان صحة مذهب الصوفية؟ وما هي الاعتبارات التي دفعته لذلك؟ تتطلب الإجابة قراءة واعية للكتاب، حيث يظل الغرض الأساسي للغزالي هو إنقاذ الناس من الضلال والإفصاح عن الأحوال عبر نشر حقيقة النبوة. تجدر الإشارة إلى أن أقدم نسخة من الكتاب تعود لعام 507 هـ، مما يضمن دقتها وقربها من المصدر الأصلي. وقد تميزت هذه الطبعة بعمل المحقق الذي شمل تعريفاً بعصر الغزالي وحياته وتحليل لمضمون الكتاب.